هذا المنتدى لطلاب نادي الحاسوب في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية ب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نماذج اختبارات نهاية الفصل الأول في مادة الحاسوب 2008-2009
الأحد ديسمبر 11, 2011 2:17 pm من طرف برمجي

» مصطلحات الرياضيات للصف الثامن
الأحد مايو 08, 2011 10:21 pm من طرف حسام حمدان

» الرابطة الإيونية
الأحد مايو 08, 2011 10:13 pm من طرف حسام حمدان

» بإنفراد تام - فيلم الانيمي والاكشن الرائع GTA IV The Trashma
الأربعاء مارس 16, 2011 6:18 pm من طرف محمد احمد

» كيف تتعلم الانجليزي؟
الأربعاء مارس 16, 2011 5:43 pm من طرف محمد احمد

» امتحان في اللفة الانكليزية للصف التاسع
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:09 pm من طرف حسن العايدي

» :: الديكور الأخضر ::
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:50 pm من طرف حسن العايدي

» تعلم رسم منظور بطريقة ( الأوبليك- الايزومترك ) بالبوربوينت
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:33 pm من طرف حسن العايدي

» هل الحب حرام
الجمعة يونيو 18, 2010 4:20 pm من طرف أحمد جاد الله

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد يونس - 209
 
عبد المجيد الديراوي - 151
 
محمد الحافي - 146
 
محمود المغاري - 131
 
خالد جويفل - 117
 
سليمان مخيمر - 110
 
عبد الوهاب القطراوى - 70
 
محمد ابو رحمة - 66
 
حسن العايدي - 53
 
محمد بلور - 37
 

شاطر | 
 

 الاستعاذة بالله من الشرور وأهلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المجيد الديراوي

avatar

المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 24/11/2007
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الاستعاذة بالله من الشرور وأهلها   السبت نوفمبر 24, 2007 2:51 pm

سورة الفلق(113)

قال الله تعالى: {قٌلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ(1) من شَرِّ ما خَلَقَ(2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذا وَقَبَ(3) ومن شَرِّ النَّفَّاثاتِ في العُقَدِ(4) ومن شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ(5)}

ومضات:

ـ إنها آيات اللُّجوء إلى حضرة الله، والاحتماء بكنفه، من كل شرٍّ يمكن أن يحيط بنا، أو يجرفنا عن مواقع الإيمان، أو يحوِّلنا عن الصِّراط المستقيم.

في رحاب الآيات:

هناك سؤال مُلحٌّ يراود المؤمن عند تلاوة هذه السورة الكريمة؛ وهو كيف يمكن الاحتماء بالله من شرٍّ هو خَلَقَه وأوجده، في ساحة الحياة؟.

والجواب ببساطة: إن شعور الأمِّ حين يعدو وليدها لائذاً بها، من خوفٍ ما يطارده، شعور لا يفوقه شعور في الرَّوعة، لأنه يبعث في صدرها كلَّ الحبِّ والحنان تجاهه، لتعمل على حمايته، وإشعاره بالأمن والطمأنينة، ولا يزال هذا الشُّعور يعتمل في داخلها مادام وليدها متعلِّقاً بها وفي حاجة إليها. وهكذا أوجد الله الشرور لنفرَّ منها، ملتجئين إليه تعالى ونلوذ بكنفه، فيمنحنا الشُّعور بالأمن والطمأنينة، لا لنتعايش معها، أو نتَّصف بها. والمؤمن في لجوء دائم إلى حضرة الله؛ لأنه غوث المستغيث حيث لا مغيث سواه، وكاشف الضُّرِ، وشافي الأمراض.

وفي هذه الآيات الكريمة توجيه من الله سبحانه لنبيِّه الكريم ابتداءً، ولكلِّ المؤمنين من بعده للالتجاء إلى كنفه، والاعتصام بحماه من كلِّ ما يخيف، وكأنما يفتح الله سبحانه حماه ويقول لهم: تعالوا فأنا أعلم أنكم ضِعاف، وهنا الأمن والطمأنينة. فأنـت حين تُذْنب تلجأ إليه لأنه غفَّارُ الذنوب، وعندما تكون فقيراً تلجأ إليه لأنه الغني، وكذا عندما تخشى حسد الحُسَّاد فأنت تلجأ إلى رَبِّ الفلق، الَّذي يَشُقُّ الظلمات عن القلوب بنوره، ويردُّ كيد الكائدين وعبث العابثين بقدرته. ويَذْكر الله سبحانه نفسه بصفته الَّتي يكون بها العياذ، فهو ربُّ الفلق، والفلق من معانيه انبلاج الصبح كما قال تعالى: {فالقُ الإصْباحِ..} (6 الأنعام آية 96) وسبب تخصيص الصبح باللجوء إلى الله، أنَّ انبثاق نور الصبح بعد شدَّة الظلمة، يشبه مجيء الفرج بعد الشدَّة. وقيل الفلق: الجبال والصخور تنفلق بالمياه، وقيل: هو التفليق بين الجبال والصخور، لأنها تتشقَّق من خشية الله عزَّ وجل، وقيل: هو كلُّ ما يفلقه الله؛ كالأرض عن النبات، {إنَّ الله فالِقُ الحبِّ والنَّوَى..} (6 الأنعام آية 95) والجبال عن العيون، والسَّحاب عن الأمطار، والأرحام عن الأولاد، والقلوب عن المعارف.

إن الاستعاذة بربِّ الفلق من شرِّ ما خلق، جملةً وتفصيلاً؛ تعني أنَّ للخلائق شروراً، كما أنَّ لها منافع وخيرات؛ وتتجلَّى تلك الاستعاذة بالالتجاء إلى الله مستمدِّين منه العون والقوَّة، بغية اتِّقاء تلك الشرور، والتعامل مع الآخرين وفق توجيهاته سبحانه، للاستفادة من الخير الكامن في نفوسهم.

وحين نتعوَّذ بالله من شرِّ غاسق إذا وقب، فنحن نقصد غالباً الليل وما فيه؛ فالليل حين يزحف يغمر البسيطة، وهو مخيف بذاته، فضلاً عمَّا يثيره من توقُّعٍ للمجهول من كلِّ شيء، من وحش مفترس، أو لصٍّ فاتك، أو عدو متربِّص، أو من وساوس وهواجس، وهموم وأشجان، تتسرَّب في الليل وتخنق المشاعر والوجدان. وكذلك من شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء، ومن شهوة تستيقظ في الوحدة والظلام، ومن ظاهر أو خافٍ يدبُّ ويَثِبُ في الغاسق إذا وقب. أخرج الترمذي وحسَّنه البيهقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ من عين الجان، ومن عين الإنس، فلما نزلت سورتا المعوَّذتين، أخذ بهما وترك ما سوى ذلك».

ونعوذ بالله تعالى من شرِّ النفَّاثات في العقد: وهنَّ السواحر الساعيات بالأذى، عن طريق خداع الحواس، والإيحاء إلى النفوس والتأثير على المشاعر، وهُنَّ يعقدن العقد في نحو خيط أو منديل، وينفثْنَ فيها كتقليد من تقاليد السِّحر والإيحاء. والسحر لا يغيِّر من طبيعة الأشياء، ولا ينشئ حقيقة جديدة لها، ولكنَّه يُخيِّل للحواسِّ والمشاعر بما يريده الساحر. وهذا هو السحر كما صوَّره القرآن الكريم في قصَّة موسى عليه السَّلام: {قالوا ياموسى إمَّا أن تُلْقيَ وإمَّا أن نكونَ أوَّلَ من ألقى * قال بل ألقوا فإذا حبالُهُم وعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إليه من سِحْرِهِم أنَّها تسعى * فأوجَسَ في نفْسهِ خيفَةً موسى * قلنا لا تخفْ إنَّك أنتَ الأعلى * وألقِ ما في يمينِكِ تَلْقَفْ ما صنَعوا إنَّ ما صنَعوا كيدُ ساحِرٍ ولا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حيث أتى * فألقي السَحَرَةُ سُجَّداً قالوا آمنَّا بربِّ هارونَ وموسى} (20 طه آية 65ـ70) وهكذا لم تنقلب حبالهم حيَّات فعلاً، ولكن خُـيِّل للنَّاس ولموسى معهم، أنها تسعى، إلى حدِّ أَنْ أوجس في نفسه خيفة، حتَّى جاءه التثبيت من الله، ثمَّ انكشفت الحقيقة، حين انقلبت عصا موسى بإذن الله حيَّة حقيقية، فلقفت الحبال والعِصِيَّ المزوَّرة المسحورة وابتلعتها، وهذه هي طبيعة السِّحر كما ينبغي لنا أن نسلِّم بها. وربَّما يراد بالنفَّاثات الَّذين ينفثون سموم الكراهية بين الناس بالنميمة والغيبة ويقطعون روابط المحبَّة، ويبدِّدون شمل المودَّة، وقد شُبِّه عملهم بالنفث، وشُبِّهت رابطة الوداد بالعقدة. فالنميمة تحوِّل ما بين الصديقين، من محبَّة إلى عداوة، بالوسائل الخفيَّة، الَّتي تشبه أن تكون ضرباً من السِّحر، ويصعب الاحتياط والتحفُّظ منها، فالنمَّام يأتي لك بكلام يشبه الصدق، فيصعب عليك تكذيبه.

ونعوذ بالله من شرِّ حاسد إذا حسد، والحسد انفعال نفسي عدائي، إزاء نِعَمِ الله على بعض عباده، مع تمنِّي زوالها، وسواءٌ أَتْبَعَ الحاسد هذا الانفعال، بسعي منه لإزالة النعمة، تحت تأثير الحقد والغيظ، أو وقف عند حدِّ الانفعال النفسي، فإن شرّاً يكمن في هذا الانفعال، والله برحمته وفضله هو الَّذي يوجِّه رسوله وأمَّته من ورائه، إلى الاستعاذة به من هذه الشرور، ومن المقطوع به أنهم متى استعاذوا به أعاذهم. روى البخاري بإسناده عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلة جمع كفَّيه ثمَّ نفث فيهما، وقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ بربِّ الفلق، وقل أعوذ بربِّ الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات». وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنا منه، ثم قرأ {والَّذين يُؤْذُونَ المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بُهْتاناً وإثماً مبيناً}(33 الأحزاب آية 58)» (رواه الطبراني عن عبد الله بن بسر، ورمز السيوطي لحسنه). وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صنعت اليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فأصابه منه وجع شديد، فدخل عليه أصحابه فخرجوا من عنده وهم يرون أنه ألمَّ به، فأتاه جبريل بالمُعوَّذتين فعوَّذه بهما ثمَّ قال: بسم الله أرقيك، من كلِّ شيء يؤذيك، ومن كلِّ عين ونفس حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك».

وقد جاء في صحاح السنَّة رُقى أخرى يدفع بها المؤمن شرَّ الحسد وشرَّ السِّحر وشرَّ كلِّ مؤذ، فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوِّذ الحسن والحسين فيقول: أُعيذكما بكلمات الله التامَّة من كلِّ شيطان وهامَّة ومن كلِّ عين لامَّة، ويقول إن أباكم (أي سيِّدنا إبراهيم) كان يعوِّذ بها إسماعيل وإسحق».

والهامَّة: هي كلُّ ذات سُمٍّ يقتل، كالحيَّة وغيرها، وأمَّا اللامَّة: فهي العين الَّتي تؤذي بنظرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يونس



المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 21/11/2007
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الاستعاذة بالله من الشرور وأهلها   السبت نوفمبر 24, 2007 4:35 pm

بارك الله فيك يا عبد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.multka.net/vb/index.php
محمد الحافي



المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 21/11/2007
الموقع : الملتقى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: الاستعاذة بالله من الشرور وأهلها   السبت نوفمبر 24, 2007 4:40 pm

مشكور اخي على موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستعاذة بالله من الشرور وأهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الحاسوب :: ..::: ღ♥ღ المنتديات العامة ღ♥ღ :::.. :: ..::: ღ♥ღ منتدى الشريعة والحياة ღ♥ღ :::..-
انتقل الى: