هذا المنتدى لطلاب نادي الحاسوب في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية ب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نماذج اختبارات نهاية الفصل الأول في مادة الحاسوب 2008-2009
الأحد ديسمبر 11, 2011 2:17 pm من طرف برمجي

» مصطلحات الرياضيات للصف الثامن
الأحد مايو 08, 2011 10:21 pm من طرف حسام حمدان

» الرابطة الإيونية
الأحد مايو 08, 2011 10:13 pm من طرف حسام حمدان

» بإنفراد تام - فيلم الانيمي والاكشن الرائع GTA IV The Trashma
الأربعاء مارس 16, 2011 6:18 pm من طرف محمد احمد

» كيف تتعلم الانجليزي؟
الأربعاء مارس 16, 2011 5:43 pm من طرف محمد احمد

» امتحان في اللفة الانكليزية للصف التاسع
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:09 pm من طرف حسن العايدي

» :: الديكور الأخضر ::
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:50 pm من طرف حسن العايدي

» تعلم رسم منظور بطريقة ( الأوبليك- الايزومترك ) بالبوربوينت
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:33 pm من طرف حسن العايدي

» هل الحب حرام
الجمعة يونيو 18, 2010 4:20 pm من طرف أحمد جاد الله

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد يونس - 209
 
عبد المجيد الديراوي - 151
 
محمد الحافي - 146
 
محمود المغاري - 131
 
خالد جويفل - 117
 
سليمان مخيمر - 110
 
عبد الوهاب القطراوى - 70
 
محمد ابو رحمة - 66
 
حسن العايدي - 53
 
محمد بلور - 37
 

شاطر | 
 

 من كلمات التائبين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد جويفل



المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 02/12/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: من كلمات التائبين   الجمعة ديسمبر 25, 2009 11:18 pm



كتبت والفرح يشع بين كلماتها :
يوم كنت لا أدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد
عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف
بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي
والأمواج تتصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعة في
سماع أغنية ماجنة وساعة يسترق أذني حديث لاه وساعة
أقلب صفحات كتاب لا يمت إلى الإسلام بصلة أو مجلات
خليعة لشياطين الأنس يد فيها . كان ذلك لا يزيد حياتي
إلا فراغا ومللا أكثر فالضيق لا يزال في نفسي والوحدة
تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب .
فأخذت أبحث عن الدواء ... عن بديل لتلك الحياة التي لم
أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر
السحاب وبينما أنا كذلك والأفكار تتزاحم في خاطري
تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ... فانطلقت بسرعة إليه
وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق
يغمر نفسي ضممته بقوة وكأني أريد أن أمزجه بقلبي .
وبريق الدمع يغمر عيني .. ومع كتاب الله رأت عيناي
بصيصا من النور وأدركت عندها أن لا حياة بغير الالتزام
بالإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .
فيا من تبحثون عن السعادة ... عن الاستقرار النفسي عن
الطمأنينة .. عن النقاء .. عن الصفاء .. عن المعاني
الإنسانية ..
لا تبتعدوا كثيرا .. ستجدون ضالتكم بين أيديكم في
القرآن الكريم .. في تعاليم الدين .. قال تعالى : (
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) ..

ذات
النطاقين





كنت ابكي ندما على ما فاتني من حب الله ورسوله , وعلى
تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل .

(
امرأة مغربية أصابها السرطان وشفاها الله منه )





لقد ولدت تلك الليلة من جديد , وأصبحت مخلوقاً لا صلة
له بالمخلوق السابق وأقبلت على تلاوة القرآن , وسماع
الأشرطة النافعة من خطب ودروس ومحاضرات .

( شاب
تائب )





نعم لقد كنت ميتاً فأحياني الله ولله الفضل والمنة .

(
الشيخ أحمد القطان )





لقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع وهي أن
الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر , ولا ينفعه
في الآخرة إلا عمله الصالح

(
الممثل محسن محي الدين وزوجته الممثلة نسرين )






أتمنى من الله وأدعوه أن يجعل مني قدوة صالحة في مجال
الدعوة إليه , كما كنت من قبل قدوة لكثيرات في مجال
الفن . (


الممثلة شهيرة

)





كما أتوجه إلى كل أخت غافلة عن ذكر الله .. منغمسة في
ملذات الدنيا وشهواتها أن عودي إلى الله – أخيه –
فوالله إن السعادة في طاعة الله .

(
طالبة تائبة )






وخرجت من المستشفى إلى المسجد مباشرة , وقطعت صلتي
بالماضي .... وأنصح إخواني الشباب وغيرهم بالحذر من
رفقاء السوء .

( مدمن
تائب )





فبدأت بالبكاء على نفسي وعلى ما مضى من عمري في
التفريط في حق الله وحق الوالدين

( شاب
تاب بعد سماعه موعظة )





واليوم ما أكثر المغترين بهذه الدنيا الفانية ,
والغافلين عن ذلك اليوم الرهيب والذي يفر فيه المرء من
أخيه , وأمه وأبيه , وصاحبته وبنيه , يوم لاينفع مال
ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم . فهل من عودة قبل
الموت ؟

( شاب
تاب بعد رؤيته ليوم القيامة في المنام )





وختاماً أقول لكل فتاة متبرجة ... أنسيت أم جهلت أن
الله مطلع عليك , أنسيت أم جهلت أم تجاهلت أن جمال
المرأة الحقيقي في حجابها وحيائها وسترها ؟

(فتاة
تائبة)





كما أصبحت بعد الإلتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول :
بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني إلتزاماً أن
يكون أسعد مني , ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه , ولو
كان من أغنى الناس ... فأكثر ما ساعدني على الثبات –
بعد توفيق الله – هو إلقائي للدروس في المصلى ,
بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من اللباس والزينة
والأسواق والزيارات بين الناس وهذه من أحب الأشياء إلى
قلبي . فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي
تزيد عن حاجتي أقول ألبسها في الآخرة أفضل .

(فتاة
انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة )





وقد خرجت من حياة الفسق والمجون , إلى حياة شعرت فيها
بالأمن والأمان والأطمئنان والإستقرار .

( رجل
تاب بعد موت صاحبه )






وكلما
رأيت نفسي تجنح لسوء أو شيء يغضب الله أتذكر عاى الفور
جنة الخلد ونعيمها السرمدي الأبدي , وأتذكر لسعة النار
فأفيق من غفلتي ... والحمد لله أني قد تخلصت من كل
مايغضب الله عزوجل من مجلات ساقطة وروايات ماجنة وقصص
تافهة أما أشرطة الغناء فقد سجلت عليها ما يرضي الله
عز وجل من قرآن وحديث .

(فتاة
تائبة )





حقيقة كنت في غيبوبة عن الإسلام سوى حروف كلماته .

( سوزي
مظهر )





نعم لقد كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو
الحق والله تعالى يقول ( وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون )

( شمس
البارودي )






دخلت إلى البيت وكان أول ما وقع عليه بصري صورة معلقة
على الحائط لبعض الممثلات ... فاندفعت إلى الصور
أمزقها ... ثم ارتميت على سريري أبكي ولأول مرة أحس
بالندم على ما فرطت في جنب الله ... فأخذت الدموع
تنساب في غزارة من عيني

( شاب
تائب )






فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا – ولله
الحمد – ملتزم ببيوت الله لا أفارقها وأصبحت حريصاً
على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد وأحمد
الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة
الحقة

(
الشاب ح . م .ج )





وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض ,
ولا راحة لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا
رفعة ولا بركة ولا طهارة ... إلا بالرجوع إلى الله ...
واليوم أتساءل كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني ؟

(
طالبة تائبة )






فتبت إلى الله وأعلنت توبتي وعدت إلى رشدي وأنا الآن (
ولله الحمد ) من الداعيات إلى الله ألقي الدروس
والمحاضرات وأؤكد على وجوب الدعوة .

(فتاة
تائبة )





بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارحي تناديني : أقتل
الشيطان والهوى ... وبدأت حياتي تتغير ... وهيئتي
تتبدل ... وبدأت أسير على طريق الخير وأسأل الله أن
يحسن ختامي وختامكم أجمعين .

(شاب
تاب بعد سماعه لقراءة الشيخ علي جابر ودعائه )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من كلمات التائبين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الحاسوب :: ..::: ღ♥ღ المنتديات الادبية ღ♥ღ :::.. :: ..::: ღ♥ღ واحة القصص والروايات ღ♥ღ :::..-
انتقل الى: