هذا المنتدى لطلاب نادي الحاسوب في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية ب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نماذج اختبارات نهاية الفصل الأول في مادة الحاسوب 2008-2009
الأحد ديسمبر 11, 2011 2:17 pm من طرف برمجي

» مصطلحات الرياضيات للصف الثامن
الأحد مايو 08, 2011 10:21 pm من طرف حسام حمدان

» الرابطة الإيونية
الأحد مايو 08, 2011 10:13 pm من طرف حسام حمدان

» بإنفراد تام - فيلم الانيمي والاكشن الرائع GTA IV The Trashma
الأربعاء مارس 16, 2011 6:18 pm من طرف محمد احمد

» كيف تتعلم الانجليزي؟
الأربعاء مارس 16, 2011 5:43 pm من طرف محمد احمد

» امتحان في اللفة الانكليزية للصف التاسع
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:09 pm من طرف حسن العايدي

» :: الديكور الأخضر ::
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:50 pm من طرف حسن العايدي

» تعلم رسم منظور بطريقة ( الأوبليك- الايزومترك ) بالبوربوينت
الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:33 pm من طرف حسن العايدي

» هل الحب حرام
الجمعة يونيو 18, 2010 4:20 pm من طرف أحمد جاد الله

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد يونس - 209
 
عبد المجيد الديراوي - 151
 
محمد الحافي - 146
 
محمود المغاري - 131
 
خالد جويفل - 117
 
سليمان مخيمر - 110
 
عبد الوهاب القطراوى - 70
 
محمد ابو رحمة - 66
 
حسن العايدي - 53
 
محمد بلور - 37
 

شاطر | 
 

 طفل سعودي يتساقط جلده من اللمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: طفل سعودي يتساقط جلده من اللمس   الأربعاء ديسمبر 12, 2007 7:28 pm

ما أقسى الحياة على الإنسان عندما يسقط ضحية للمرض، وتمعن الحياة فى قسوتها عندما يقف عاجزاً عن إيجاد علاج لأمراضه أو وضع حد لألامه. محمد على حسن الزاهر، واحد ممن خاصمتهم الحياة وأدارت له ظهرها بعد أن كان يحياها بقلب كبير وأمل بلا حدود. فهو طفل رقيق، الإبتسامة لا تفارق وجهه الصغير، يتميز بالنبوغ والتفوق الدراسى، عمره لا يتجاوز 12 ربيعاً.......
شاءت إرادة الله أن يولد وهو يحمل بين جنباته معاناة وآلاما تئن من حملها الجبال، فمنذ نعومة أظافره أصيب بمرض انتفاخ الجلد الفقاعى والتصاق الأصابع وهو مرض وراثى نادر، يؤدى أى احتكاك بسيط بالجلد إلى نزعه، مما يتطلب معه عناية فائقة بجميع أنحاء الجسم . وتصاعدت معاناة محمد وأسرته فى بادئ الأمر، عندما قررالأطباء عدم وجود علاج لهذا المرض النادر.
ويروى الاب الذي يعمل معلماً بإحدى المدارس مأساة ابنه قائلاً: فور اكتشاف إصابة ابنى بهذا المرض النادر انقلبت حياة الأسرة رأساً على عقب وغابت البسمة عن الشفاه ورحلت السعادة عن منزلنا بلا رجعة.
ويضيف الأب "من هذ اليوم تعهدت أمام الله ثم نفسى على بذل كل جهدى لعلاج ابنى حيث طفت جميع المستشفيات بطول المملكة وعرضها لمدة 3 أعوام كاملة وحصلت خلالها على مراجعة لعيادة الجلدية والأسنان والأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصى، وتم إجراء عمليتين جراحيتين لفصل الأصابع ولكنها سرعان ما عاودت الالتصاق مرة أخرى بسبب صعوبة التغييرعلى الأصابع بعد إجراءالعملية والذي يتطلب ضرورة تخدير ابنى فى كل مرة وكأنها عملية جراحية جديدة.
ولم أجد حلاً سوى تجهيز غرفة خاصة بابني ليعيش فيها، وهي ذات درجة حرارة معينة، وذلك بهدف إبعاده عن مصادر التلوث المتنوعة للحد من تفاقم حالته التى تزداد تدهوراً يوما بعد يوم.
و يستطرد الأب قائلاً: عندما بلغ عمر ابنى 4 أعوام سافرت به إلى ولاية " كيرلا " الهندية أملاً فى العثور على علاج ناجح لإنهاء معاناته وآلامه بعدما أخبرني أحد أصدقائي بإمكانية شفاء ابني من هذا
المرض الجلدي بواسطة العلاج بالأعشاب هناك
ولكنى رجعت أحمل خيبة الأمل، بعدما اكتشفت أن العلاج لا يزال قيد التجربة وايضا يستلزم ضرورة الاقامة هناك لمدة طويلة تتجاوزعاما على الأقل.
ويشير الأب الحزين والدموع تسبق كلماته قائلاً: ابنى يتميز بالذكاء والتفوق الدراسي بين أقرانه فهو دائماً يحصد أعلى الدرجات فى الامتحانات وسبق تكريمه أكثر من مرة بمنحه شهادات التقدير والتفوق وسيحظى قريباً بتكريم صاحب السمو الملكى الامير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية.
و الآن أصبح مستقبله مهدداً بالضياع بسبب هذا المرض النادر الذي تسبب في إصابته بتشوهات وندبات بالغة فى يديه وجميع أنحاء الجسم مما أفقده القدرة على الإمساك بالأشياء حتى بالقلم وعجزه عن قضاء احتياجاته الأساسية، حيث تقوم والدته بإطعامه ومساعدته فى باقى أموره الحياتية .
و أخيرأ وبعد أن أوشكت على اليأس، بدا فى الأفق بصيص من الأمل فى الشفاء.
عندما أوضح تقرير مركزالأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصى إمكانية علاج ابنى بــ " الخارج " بطريقة تحرير التقـفع وتغطية الجلد المسلوخ بعد تحرير الأصابع باستخدام مادة تعرف
بــ " ابيلجراف " والتى لا تتوافر لدى المستشفى وتحتاج إلى مبلغ كبيرلا أقوي عليه بعد أن أنفقت كل ما أملك علي علاجه
طوال 12 عاما.
ويختم الزاهر حديثه قائلا "من خلال صفحات " اليوم " أناشد أصحاب الأيادى والقلوب الرحيمة الوقوف بجانبي وتحقيق حلم شفاء ابني بعلاجه فى الخارج حتى يستكمل مشوار الحياة وتعود الابتسامة الغائبة مرة أخرى إلى وجوه الأسرة الحزينة
تحياتي نورafro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: طفل سعودي يتساقط جلده من اللمس   الأربعاء ديسمبر 12, 2007 7:30 pm

<HR style="COLOR: #e0e0f6" SIZE=1>
قصة
رائعة في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد
كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً
على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما
كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن
حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في
النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها
الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد
مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس
يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع
يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات
الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع.
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا
أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً
لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم
يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه
من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم
يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي
كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه
الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم
اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.
وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت
النافذة على ساحة داخلية. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت
إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما
كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا
الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت. ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك. إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا
أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك. وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس
حسناً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفل سعودي يتساقط جلده من اللمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الحاسوب :: ..::: ღ♥ღ المنتديات الادبية ღ♥ღ :::.. :: ..::: ღ♥ღ واحة القصص والروايات ღ♥ღ :::..-
انتقل الى: